حكيم زمانه

ملتقى الراغبين فى الثقافة الجادة و الحوار الهادف و المعلومة الصحيحة به عدد من الأقسام التثقيفية و الترفيهية و قسم لهواة الأعشاب و ما يتعلق بها
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تلوموا الفتاة الغربية على انحرافها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yosra



عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: لا تلوموا الفتاة الغربية على انحرافها   السبت يونيو 14, 2008 2:24 pm

محمد الصوياني
يصدم بعضهم من حجم
الانحراف الأخلاقي لدى الفتيات في الغرب، ويفاجأ بأعداد المراهقات اللاتي
يحملن أو يجهضن بعد البلوغ وفي المراحل الدراسية المتوسطة والثانوية
والجامعية، ويصدم آخرون عندما يقرؤون ان الأب يقصد الطبيب النفسي ليستفسر
عن حالة ابنته التي تجاوزت الثامنة عشرة بعام أو عامين وهي مازالت عذراء.


في نظري ان الأب لا يلام،
وأن الفتاة التي لا تنحرف في الغرب متطرفة أو مريضة نفسياً كيف ذلك؟ عودوا
إلى ثقافة القوم ليس المادية، فالمادية الغربية لا دين لها ولا مذهب سوى
النفعية، وجسد المرأة سوق يدر على بعض رجال الأعمال، بل ورجال السياسة -
كما في فضيحة نيويورك الأخيرة - يدر ذلك الجسد الكثير.. الكثير.


عودوا إلى ثقافة القوم،
حيث الدين (حضن العفاف الدافئ، ورداء الفضيلة الضافى) الذي يلجأ إليه كل
من أرهق جسده، واكتشف نعيم الاسترخاء على ضفاف الروح.


تعود تلك الفتاة
الغربية إلى كتابها المقدس لتنعم بشيء من الراحة من لهاث ذلك الجسد الذي
لا يرعوي، فتقرأ الوصية السابعة تقول: (لا تزن) وتقرأ أيضاً أشد من ذلك،
حيث تؤمر بقلع عينها إذا نظرت إلى محرم، وتقرأ أمره برجم الزانية ولو كانت
بكراً، ورجم البكر التي اغتصبت فلم تصرخ. وأمره بحرق ابنة القس إذا زنت،
وأمره بقطع يد المرأة التي تلمس جسد رجل أجنبي دفاعاً عن زوجها، وأمره
بحلق شعر من لا تغطي رأسها. لكنها تفاجأ قبل ان تنهي قراءة كتابها أن
القدوة فيه مدمرة، فهذا الكتاب يفتري على بنات نوح وأنهن مارسن الحرام مع
والدهن، وكذلك بنات لوط الهاربات من الرذيلة، وأن داود اغتصب جارته، وأن
أحد أنبيائهم زنى ببغي مقابل عصاه وخاتمه، ولما تم القبض عليها ذات يوم
أمر برجمها، فأخرجت العصا والخاتم له، فأحرجته وعفا عنها.


تعود الفتاة لتسأل
نفسها: إذا كان كتابها المقدس يصف بنات الأنبياء والأنبياء بهذه الصفات،
فمن هي حتى تكون أفضل منهم؟ أما الكارثة التي جعلت الانحراف حكماً مؤبداً
على النساء فهي في نسخ جواز الطلاق، فيسوع لما سئل عن الطلاق: قال أيما
امرأة تطلب الطلاق زانية، ومن يتزوج بمطلقة فهو زان وهي زانية. ولذا نشاهد
اليوم إقامة حفلات الزفاف خارج الكنيسة لمن سبق أن طلق. فما ذنب المطلقة
ان كان زوجها لا يحبها، أو هي لا تحبه؟ ما ذنبها إن كان العيش معه جحيماً؟
لتعود المطلقة فتسأل نفسها: إذا تزوجت ثانية فأنا زانية، وإن بقيت دون
زواج فأنا زانية؟ وإن زنيت فأنا زانية؟ (خربانة خربانة) فلم الارتباط
وتحمل المسئوليات؟ لا تلوموا تلك المسكينة، فهي لن تكون أقل انحرافاً من
قدوتها، ولا تستغربوا أن تكون النساء الغربيات أكثر اقبالاً على الإسلام
من الرجال.


الرياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تلوموا الفتاة الغربية على انحرافها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حكيم زمانه :: صيد الخاطر :: القصة و المقالة-
انتقل الى: